وقال ابن سعد: حدثني الواقدي بإسناده عن علي عليه السلام قال: لما توفي أبو طالب أخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله فبكى بكاءً شديدًا ثم قال: (( اذهب فغسله وكفنه وواره غفر الله له ) )، فقال له العباس أترجو له فقال: (( إي والله إني لأرجو له ) )وأقام رسول الله أيامًا لا يخرج من بيته واستغفر له أيامًا وحكى الواقدي عن ابن عباس قال: عارض رسول الله جنازة أبي طالب وقال: (( وصلتك رحم جزاك الله يا عم خيرًا ) ).