في تاريخه ومحمد بن سعد في الطبقات أن عائشة لما بلغها قتله أنشدت:
فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عيناً بالإياب المسافر
ثم قالت من قتله؟ قالوا رجل من مراد فقالت:
فإن تك هالكاً فلقد نعاه ... نعى ليس في فيه التراب
فعابها الناس وقالت لها زينب بنت سلمة بن أبي سلمة لأمير المؤمنين تقولين هذا فقالت إني أنسى فذكروني وقال أبو الأسود الدؤلي يرثيه:
ألا أبلغ معاوية بن حرب ... فلا قرت عيون الشامتينا
قتلتم خير من ركب المطايا ...ورحلها ومن ركب السفينا
أفي شهر الصيا فجعتمونا ...بخير الناس طراً أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا ... ورجلها ومن ركب السفينا