فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 436

أحضر ابن ملجم ليقتله فقال والله إني ما أعطيت أحداً عهد الله وميثاقه إلا وفيت به فهل لك أن تطلقني فأذهب إلى معاوية فأقتله ولك علي عهد الله أنني أعود إليك فأضع يدي في يدك فقال يا ملعون لا يكون ذلك أبداً حتى تعاين النار ثم قطع يديه ورجليه وسمل عينيه بمسمار وقطع لسانه وتركه في قرصرة ثم أحرقه بالنار وذكر بن سعد في الطبقات أن عبد الله بن جعفر سمل عينيه بمسمار فلم يجزع وقال له يا ابن أخ إنك لتكحل عين عمك تبملمول مض قال ولما أرادوا قطع لسانه جزع فقالوا قطعنا يديك ورجليك فلم تجزع تجزع عند قطع لسانك فقال أكره أن يمضي علي ساعة لا أذكر الله فيها قال ابن سعد والعباس بن أمير المؤمنين يومئذ صغير فلم يستأذنوا به بلوغه فإن قيل فقد أمره أمير المؤمنين أن يقتلوه كما قتله فالجواب أن المدائني ذكر في تاريخه أن أمير المؤمنين أمرهم أن يمثلوا به وهو الواجب وأما قول ابن سعد إن العباس كان يومئذ صغيراً لم يستأذنوا به بلوغه فهذا دليل أبي حنيفة رحمه الله في مسألة القصاص إذا كان في ورثة المقتول صغار خلافاً لصاحبيه والشافعي وروي أن أمير المؤمنين قال للحسن عليه السلام لما ضربه ابن ملجم إن شئت أن يقتل وإن شئت أن تعفو مع أن في الورثة صغار وكان بمحضر من الصحابة أنه قتل سياسة قلنا مع حضور الصحابة لا سياسة واختلفوا في مبلغ سنه على أقوال أحدها ثلاثة وستون؟؟ سن رسول الله صلى الله عليه وآله حكاه ابن جرير الطبري عن جعفر بن محمد قال الواقدي وهو الثابت عندنا والثاني خمس وستون ؟؟؟؟

سنة وشهد فتح مكة وهو ابن ثمان وعشرين سنة واستشهد معه

الواقدي كانت خلافته أربع سنين وسبع شهور بويع في ذي الحجة لثمان عشرة ليلة خلت منه سنة خمس وثلاثين واستشهد في شعبان سنة أربعين وحكى ابن جرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت