عشرة من شهر رمضان صبيحة الجمعة بمسجد الكوفة الجامع قاله ابن عباس والثاني ليلة إحدى وعشرين من رمضان فبقي الجمعة ثم يوم السبت وتوفي ليلة الأحد قاله مجاهد والثالث أنه قتل في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان وفيها يعرج بعيسى بن مريم وفيها توفي يوشع بن نون وهذا أشهر وقال الواقدي آخر كلمة قالها أمير المؤمنين يا بني إذا مت فألحقوا بي ابن ملجم أخاصمه عند رب العالمين ثم قرأ {فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره} الآية قال الواقدي ولما توفي غسله ابناه الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وقيل ومحمد بن الحنفية والصحيح أنه لم يغسله ... كفن في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص وكان عنده بقايا من حنوط رسول الله صلى الله عليه وآله فحنطوه به خمساً وقيل ستاً أو سبعاً واختلفوا في أي مكان دفن على أقوال بالكوفة وغيبوا موضع قبره قاله الواقدي والثاني على بعير إلى المدينة فضل البعير الذي كان عليه فوقع على طيء فأخذوه وظنوه مالاً فلما رأوه دفنوه عندهم قاله عكرمة والثالث أن التابوت مضى إلى المدينة ودفن إلى جانب فاطمة عليها السلام قاله أبو نعيم الفضل بن دكين الرابع أنه في قبلة جامع الكوفة ذكره هشام بن محمد الكلبي عن أبيه قال هشام وأخبرت أن حائط القبلة انشق في أيام الحجاج فحفروا الأساس فوجودا شيخاً أبيض الرأس واللحية وعلى ثيابه أثر الدم فردوا عليه التراب حكاه ابن شبرمة وحكاه البلاذري أيضاً وقال فإن الحجاج لما رآه قد ظهر قال أبو تراب والله وأراد به سوءاً فقال له عنبسة بن سعيد بن العاص ناشدتك الله أن تفعل فسكت والخامس أنه في جامع الكوفة مما يلي أبواب كندة حكاه ابن سعد في الطبقات عن الشعبي والسادس أنه على النجف في المكان الذي يزار اليوم فيه وقد استفاض ذلك حكى أبو نعيم الأصبهاني أن الذي في النجف اليوم لو علم به زواره لرجموه قيل له ومن هو قال المغيرة بن شعبة قلت هذا وهم من أبي نعيم لأن المغيرة بن شعبة لا يعرف له قبر وقيل إنه مات بالشام ثم إن الحسن عليه السلام