فيقول (( أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ) )ويقول (( إن أباكما إبراهيم كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق ) ).
والتامة التي لا نقص فيها لأن كلام المخلوقين ناقص وقد روي التامات وهو أبلغ من التامة والهامة كل نسمة تهم بسوء وأصل اللامة من لممت إلماماً وإنما لم يقل ملمة لتوافق لفظ هامة فتكون أخف على اللسان.
وأخرج البخاري عن أنس قال لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وآله إلا الحسن بن علي.
وكذا أخرج البخاري في الحسين وسنذكره في مقتله عند حضور رأسه بين يدي ابن زياد وأخرجه أحمد في المسند وفيه: كان الحسن بن علي أشبههم وجهاً برسول الله صلى الله عليه وآله. وفي رواية: كان الحسن يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله من رأسه إلى سرته والحسين يشبه رسول الله من سرته إلى قدميه. وحكي ابن سعد في (( الطبقات ) )بإسناده إلى عبد الله بن الزبير قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ساجد ويجيء الحسن ويركب ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ولقد رأيته