يجيء وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
وقال أحمد ثنا زكريا بن يحيى عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن عقيل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال خرج النبي صلى الله عليه وآله في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة عليها السلام فقال أثم لكع شيئاً فظنت أنها تلبسه سنحاباً أو تغسله فجاء يشتد الحسن حتى عانقه وقبله وقال اللهم (( إني أحبه وأحب من أحبه ) )متفق عليه.
اللكع: الصغير في السن وهذا قاله على وجه المداعبة والسنحاب: القلادة ويشتد يعدو.
وفي الصحيحين أيضاً عن أبي هريرة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سوق من أسواق المدينة فانصرف وانصرفت فقال لي يا لكع ثلاثاً داع الحسن بن علي فدعوته فجاء وفي عنقه السنحاب فالتزمه النبي صلى الله عليه وآله بيده وقال (( اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ) )وقوله عليه السلام لأبي هريرة في ثلاث فهو علي به قال أبو هريرة فما كان أحد عندي أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ورأيته يقبله.
وقال أبو نعيم الأصفهاني في الحلية ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن نصر ثنا إسماعيل قال حج الحسين بن علي من المدينة إلى مكة عشرين حجة على قدميه والنجائب تقاد معه فكان يقول إني أستحي من الله ألقاه ولم أمش إلى بيته.