فامتنع فلما رآهم لا يفعلون توقياً لعثمان أخذ السوط ودنا من الوليد فسبه الوليد فقال له عقيل بن أبي طالب يا فاسق ما تعلم أنت ألست من أهل صفوية قرية بين عكا واللجون من أعمال الأردن كان أبوك يهودياً منها فجعل الوليد يحيد عن علي فأخذه فضرب به الأرض فقال له عثمان ليس لك ذلك فقال بلى وشر من هذا إذ فسق ثم يمتنع أن يؤخذ منه حق الله ثم جلده أربعين.
وقد أخرج أحمد في المسند معنى هذا فقال:
ثنا يزيد بن هارون ثنا سعيد بن أبي عروبة عن عبد الله بن الداناج عن حصين بن المنذر بن الحارث بن وعلة قال: لما قال علي عليه السلام للحسن: قم فاجلده قال وفيم أنت وذاك فقال علي بل عجزت ووهنت قم يا عبد الله بن جعفر فاجلده فقام وجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين قال أمسك ثم قال جلد رسول الله صلى الله عليه وآله في الخمر أربعين وضرب أبو بكر أربعين وضربها عمر صدراً من خلافته ثم أتمها ثمانين وكل سنة.
قالت وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على الوليد بن عقبة لما رد أمانة فقال أحمد في المسند: