فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 436

ثنا عبيد الله بن عمر ثنا عبد الله بن داود ثنا نعيم بن حكيم عن ابن أبي مريم قال علي عليه السلام قال جاءت امرأة الوليد بن عقبة تشكوه إلى رسول الله صلى الله وآله وقالت: يا رسول الله إن الوليد يضربني فقال لها (( اذهبي إليه وقولي له قد أجارني رسول الله ) )فلم تلبث إلا يسيراً حتى جاءت فقالت ما زادني إلى ضرباً فأخذ رسول الله هدبة من ثوبه فدفعها إليها وقال لها (( قولي له هذا أماني من رسول الله ) )فلم تلبث إلا يسيراً حتى جاءت فقالت يا رسول الله ما زادني إلى ضرباً قال فرفع رسول الله يديه وقال: (( اللهم عليك بالوليد ) )وفي رواية (( اللهم عليك بالفاسق ) )واختلفوا في معنى تسميته بالفاسق على قولين:

أحدهما: أن الوليد قال يوماً لعلي عليه السلام ألست أبسط منكم لساناً؟ وأحد سناناً؟ فنزلت {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون} ذكره ابن عباس.

والثاني: أن النبي صلى الله عليه وآله بعثه سنة ثمان من الهجرة إلى بني المصطلق يصدقهم وكانوا قد أسلموا وبنوا المساجد فلما بلغهم قدوم الوليد خرجوا يتلقونه بالسلاح فرحاً به فلما رآهم ولى راجعاً إلى المدينة فقال يا رسول الله قد منعوا الزكاة وقاموا إلى السلاح فابعث إليهم البعوث فقام الحارث بن عباد على رسول الله فقال له (( يا حارث أردت قتل رسولي ومنعت الزكاة ) )فقال لا والذي بعثك بالحق ما وصل إلينا وإنما رجع من الطريق ولقد كذب فأنزل الله تعالى {يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبإ فتبينوا} الآية.

وذكر هشام بن محمد الكلبي عن محمد بن إسحاق قال بعث مروان بن الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت