أدله على ولدي ليقتلهما وهو لله معصيته فأمر بحبسه فأقام عبد الله محبوساً ثلاث سنين وحبس معه جماعة منهم حسن وإبراهيم.
أبنا حسن أخو عبد الله بن حسن وحسن بن جعفر بن حسن وأبو بكر بن حسن بن حسن أخو عبد الله أيضاً وسليمان وعبد الله وعلي وعباس بنو داود بن حسن بن حسن بن علي عليه السلام أخذوه وهو قاعد على بابه فنادت أمه عائشة بنت طلحة بالله دعوني أشمه فلم يفعلوا وعلي بن حسن بن حسن بن حسن العابد وموسى بن عبد الله بن حسن بن حسن وعلي بن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن وكان الذي تولى حبسهم رياح بن عثمان ولاه أبو جعفر المدينة فقيدهم وضيق عليهم وأول من حبس منهم عبد الله ثم تتابعوا ولم يزالوا محبوسين حتى حج أبو جعفر في سنة أربع وأربعين ومئة هذه السنة وكان حبس عبد الله على ما قيل سنة إحدى وأربعين فلما قفل أبو جعفر من مكة بعث إلى رياح فحملهم وحمل معهم محمد بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وهو أخو بني حسن بن حسن لأمهم جميعاً ويسمى بالديباج وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب فأخذهم رياح فزادهم قيوداً وأغلالاً وضيق عليهم حلق القيود فأثرت في أرجلهم حتى أتى بهم الربذة لأن أبا جعفر لم يدخل في تلك الحجة إلى المدينة بل أقام بالربذة حتى وصلوا في المحافل عراة ليس تحتهم وطاء ولا وسائد وأبو جعفر ينظر إليهم من وراء ستر.
قال الطبري: حمل معهم نحواً من أربعمئة من جهينة ومزينة وغيرهم من القبائل قال عبد الرحمن بن أبي الموالي فأنا رأيتهم بالربذة ملقين في الشمس فدعا أبو جعفر بمحمد الديباج وكانت ابنته تحت إبراهيم بن عبد الله بن حسن فقال له أخبرني أين الكذابان الفاسقان؟ يعني إبراهيم ومحمد ابني عبد الله بن