فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 436

فقال أبو جعفر: أذكرتنيه ثم أخذ من إلى المطبق فكان آخر العهد به قولها وارحم صغار بني زيد إنما وقع من فلتات لسان فاطمة لأنه كان لعبد الله بن حسن ابن اسمه يزيد ولا يعرف في آل أبي طالب من اسمه يزيد إلا يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر وقد أنكر عليه بنو هاشم هذا وهجروه لأجل ما سمى به وذكر أبو الفرج الأصفهاني: أن عمر بن عبد العزيز كان يحترم عبد الله بن حسن بن حسن ويعظمه ويقضي حوائجه ورآه يوماً واقفاً ببابه فقال ألم أقل لك إذا كانت لك حاجة فارفعها إلي فوالله إني لأستحي من الله أن يراك على بابي قال الواقدي: وأم عبد الله بن حسن فاطمة بنت الحسين عليه السلام وكان له من الولد محمد وإبراهيم وقد ذكرناهما وموسى وإدريس وهارون وفاطمة وزينت ورقية وأم كلثوم وأمهم كلهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب وعيسى وإدريس الأصغر صاحب الأندلس والبربر وداود وأمهم عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث الشاعر المخزومي وسليمان ويحيى صاحب الديلم وأمهما قريب بنت ركيح بن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب.

وقال ابن سعد في الطبقات: كنية عبد الله بن حسن بن حسن أبو محمد وهو من الطبقة الرابعة من التابعين من أهل المدينة قال وحكى الواقدي: أنه كان من العباد وكان له شرف وهيبة ولسان فصيح وقال الواقدي: وولده إدريس إلى الأندلس وأقام هناك وولد بها وغلب أولاده على تلك الناحية وخلف بالمدينة ابنة اسمها فاطمة فتزوجها إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.

قال هشام: وأما يحيى فطلبه هارون فلحق بالديلم فاجتمع عليه خلق كثير فبعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت