أردكم بالسيف عن حسين
ثم صاح زهير بالحسين عليه السلام:
اقدم هديت هادياً مهدياً
اليوم تلقى جدك النبيا
وحسناً والمرتضى علياً
فخفق الحسين برأسه خفقة ثم انتبه وهو يقول رأيت الساعة جدي رسول الله وهو يقول (( يا بني اصبر الساعة تأتي إلينا ) )وصاح شمر في الناس ما تنتظرون به احملوا عليه فتشدد الحسين ولبس سروالاً ضيقاً فأعجلوه فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فسقط وضربه زرعة بن شريك التميمي على كتفه اليسرى فأبانها فجعل يكبو وحمل عليه سنان بن أنس النخعي فطعنه برمح في ترقوته ثم نزل فجز رأسه بعد أن ذبحه وقد اختلفوا في قاتله على أقوال:
أحدها سنان بن أنس النحعي قاله هشام بن محمد.
والثاني: الحصين بن نمير رماه بسهم ثم نزل فذبحه وعلق رأسه في عنق فرسه ليتقرب به إلى ابن زياد.
والثالث: مهاجر بن أوس التميمي.
والرابع: كثير بن عبد الله الشعبي.
والخامس: شمر بن ذي الجوشن والأصح أنه سنان هذا وشاركه شمر بن ذي