فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 436

أما أنتم بالله مؤمنون وبنبوة جده محمد مصدقون وبالمعاد موقنون ثم حمل عليه وقال:

اضرب في أعراضكم بالسيف ...عن خير من حل مني والحيف

وقتل منهم جماعة ثم تكاثروا عليه فقتلوه قال الواقدي: أول من رمى في عسكر الحسين بسهم عمر بن سعد وقال هشام بن محمد: لما رآهم الحسين مصرين على قتله أخذ المصحف ونشره وجعله على رأسه ونادى بيني وبينكم كتاب الله وجدي رسول الله صلى الله عليه وآله يا قوم بم تستحلون دمي ألست ابن بنت نبيكم ألم يبلغكم قول جدي في وفي أخي (( هذان سيدا شباب أهل الجنة ) )إن لم تصدقوني فسلوا جابراً وزيد بن أرقم وأبا سعيد الخدري أليس جعفر الطيار عمي فناداه شمر الساعة ترد الهاوية فقال الحسين الله أكبر أخبرني جدي رسول الله فقال (( رأيت كأن كلباً ولغ في دماء أهل بيتي وما أخالك إلا إياه ) )فقال شمر أنا أعبد الله على حرف إن كنت أدري ما تقول فالتفت الحسين فإذا بطفل له يتلظى عطشاً فأخذه على يده وقال يا قوم إن لم ترحموني فارحموا هذا الطفل فرماه رجل منهم بسهم فذبحه فجعل الحسين يبكي ويقول اللهم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا فنودي من الهوى يا حسين دعه فإن له مرضعاً في الجنة ورماه حصين بن تميم بسهم فوقع في شفته فجعل الدم يسيل من شفته وهو يبكي ويقول اللهم إني أشكو إليك ما يفعل بي وبإخوتي وولدي وأهلي ثم إنه اشتد به العطش فهم أن يلقي نفسه بين القوم ثم شرفت نفسه عن ذلك ثم جاء وقت صلاة الظهر فصلى بأصحابه صلاة الخوف فبينما هم في الصلاة تكالبوا عليه فحمل عليه زهير بن القين يذب عن الحسين ويقول:

أنا زهير وأنا ابن القين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت