فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 436

وهم صرعى في الفلاة قال فدمعت عينا يزيد وقال لعن الله ابن مرجانة ورحم أبا عبد الله لقد كنا نرضى منكم يا أهل العراق بدون هذا قبح الله ابن مرجانة لو كان بينه وبينه رحم ما فعل هذا فلما حضرت الرؤوس عنده قال فرقت سمية بينه وبين أبي عبد الله وانقطع الرحم لو كانت صاحبه لعفوت عنه ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً رحمك الله يا حسين لقد قتلك رجل لم يعرف حق الأرحام وفي رواية لعن الله ابن مرجانة لقد اضطر إلى القتل لقد سأله أن يلحق ببعض البلاد أو الثغور فمنعه لقد زرع إلي ابن مرجانة في قلب البر والفاجر والصالح والطالح العداوة ثم تنكر لابن زياد ولم يصل الحر بن قيس بشيء ثم بعث بالرأس إلى ابنته عاتكة فغسلته وطيبته قلت هكذا وقعت هذه الرواية وقد رواها هشام بن محمد عن أبيه وأما المشهور عن يزيد في جميع الروايات أنه لما حضر الرأس بين يديه جمع أهل الشام وجعل ينكت بالخيزران ويقول أبيات ابن الزبعري:

ليت أشياخي ببدر شهدوا ... وقعة الخزرج من وقع الأسل

قد قتلنا القرن من ساداتهم ... وعدلناه ببدر فاعتدل

حتى حكى القاضي أبو يعلى عن أحمد بن حنبل في كتاب (( الوجهين والروايتين ) )أنه قال: إن صح عن يزيد ذلك فقد فسق ثم زاد فيها يزيد فقال:

لعبت هاشم بالملك فلا ... خبر جاء ولا وحي نزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت