لست من خندق إن لم أنتقم ... من بني أحمد ما كان فعل
قال مجاهد نافق وقال الزهري لما جاءت الرءوس كان يزيد في منظره على جيرون فأنشد لنفسه:
لما بدلت تلك الحمول وأشرقت ... تلك الشموس على ربى جيرون
نعق الغراب فقلت نح أو لا تنح ...فلقد قضيت من الغريم ديوني
وذكر ابن أبي الدنيا أنه لما نكث بالقضيب ثناياه أنشد الحصين بن الحمام المري:
صبرنا وكان الصبر منا سجية ... فأسيافنا يفرين هاماً ومعصماً
نفلق هاماً ممن رؤوس أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما
قال مجاهد: فوالله لم يبق في الناس أحد إلا سبه وعابه وتركه قال ابن أبي الدنيا: وكان عنده أبو برزة الأسلمي فقال ليزيد ارفع قضيبك فوالله لطالما رأيت