يا صيحة تحمد من صوائح ... ما أهون الموت على النوائح
وكان في السبايا الرباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين وهي أم سكينة بنت الحسين وكان الحسين يحبها حباً شديداً وله فيها أشعار منها:
لعمرك إنني لأحب داراً ... تحل بها سكينة والرباب
أحبها وأبذل فوق جهدي ...وليس لعاتب عندي عتاب
ولست لهم وإن عتبوا مطيعاً ...حياتي أو يغيبني التراب
فخطبها يزيد والأشراف من قريش فقالت والله لا كان لي حمو آخر بعد رسول الله وعاشت بعد الحسين سنة ثم ماتت كمداً ولم تستظل بعد الحسين بسقف وذكر ابن جرير في تاريخه: أن يزيد لما جيء برأس الحسين سر أولاً ثم ندم على قتله وكان يقول ما علي ولو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي في داري حفظاً لقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله ورعاية لحرمته لعن الله ابن مرجانة لقد بغضني إلى المسلمين وزرع لي في قلوبهم البغضاء ثم غضب على ابن زياد ونوى قتله واختلفوا في الرأس على أقوال:
أحدها: أنه رد إلى المدينة مع السبايا ثم رد إلى الجسد بكربلاء فدفن معه قاله