إذا العين قرت في الحياة وأنتم ...تخافون في الدنيا فأظلم نورها
مررت على قبر الحسين بكربلاء ...ففاضت عليه من دموعي غزيرها
وما زلت أبكيه وأرثي لشجوه ...ويسعد عيني دمعها وزفيرها
وناديت من حول الحسين عصائباً ...أطافت به من جانبيه قبورها
سلام بآصال العشي وبالضحى ...تؤديه نكباء الرياح ومورها
ولا برح الزوار زوار قبره ...يفوح عليهم مسكها وعبيرها
وقال الربيع بن أنس رثاه عبد الله بن الحر فقال:
يقول أمين غادر أي غادر ... ألا كنت قاتلت الشهيد بن فاطمة