ونفسي على خذلانه واعتزاله ...وبيعة هذا الناكث العهد لائمة
فيا نديم ألا أكون نصرته ...ألا كل نفس لا تسدد نادمة
وإني على أن لم أكن من حماته ...لذو حسرة ما إن تفارق لازمة
سقى الله أرواح الذين تأزروا ...على نصره سقيا من الغيث دائمة
وقفت على أطلالهم ومحالهم ...فكاد الحشا ينفض والعين ساجمة
لعمري لقد كانوا سراعاً إلى الوغى ...مصاليت في الهيجا حماة خضارمة
تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم ...بأسيافهم آساد غيلاً ضراغمة
فإن يقتلوا في كل نفس بقية ... على الأرض قد أضحت لذلك واجمة