ما إن رأى الراؤون أفضل منهم ... لدى الموت سادات وزهر قماقمة
أتقتلهم ظلماً وترجو ودادنا ... فدع خطة ليست لنا بملائمة
لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم ...فكم ناقة منا عليكم وناقمة
أهم مراراً أن أسير بجحفل ...إلى فئة زاغت عن الحق ظالمة
فكفوا وإلا زرتكم بكتائب ... أشد عليكم من زحوف الديالمة
ولما بلغ ابن زياد هذه الأبيات طلبه فقعد على فرسه ونجا منه وقال آخر من أبيات وقد مر بكربلاء:
كربلاء لا زلت كرباً وبلاء ... ما لقي عندك أهل المصطفى