فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 436

أشغلتني نغمة العيدان ... عن صوت الأذان

وتعوضت عن الحور ... عجوزاً في الدنان [1]

ولغير ذلك مما نقل من ديوانه ولهذا تطرق العار إلى الأمية بولايته عليها حتى قال أبو العلاء المعري:

فما أنا من العجائب مستزيد ... أرى الأيام تفعل كل نكر

وكان على خلافتكم يزيد ... أليس قريشكم قتلت حسيناً

وقلت: لما لعنه جدي أبو الفرج على المنبر ببغداد بحضرة الإمام الناصر وأكابر العلماء قام جماعة من الجفاة من مجلسه فقال جدي {ألا ؟؟ لمدين كما ؟؟ ثمود} وحكى بعض أشياخنا أن جماعة سألوا جدي عن يزيد فقال ما تقولون في رجل ولي ثلاث سنين في سنته الأولى قتل الحسين وفي الثانية أخاف المدينة وأباحها وفي الثالثة رمى الكعبة بالمجانيق وهدمها وحرقها فقالوا أيلعن؟ فقال العنوه وقال جدي أيضاً في كتاب (( الرد على المتعصب العنيد ) ): قد جاء في الحديث لعن من فعل ما لا يقارب معشار عشر فعل يزيد وذكر الأحاديث التي ذكرها البخاري ومسلم في الصحيحين مثل حديث أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله: أنه لعن الواشمات والمستوشمات.

(1) حصل في المطبوع خلط في هذه الأبيات تم تصويبه من طبعة دار الكتب العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت