فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 436

وقال ابن عقيل: ومما يدل على كفره وزندقته فضلاً عن سبه ولعنته أشعاره التي أفصح فيها بالإلحاد وأبان عن خبث الضمير وسوء الاعتقاد قوله في قصيدته التي أولها:

بذلك إني لا أحب التناجيا ... علية هاتي واعملي وترنمي

إلى أحد حتى أقام البواكيا ... حديث أبي سفيان قدماً سما بها

تخيرها العنسي كرماً شامياً ... ألا هات اسقيني على ذاك قهوة

وجدنا حلالاً شربها متوالياً ... إذا ما نظرنا في أمور قديمة

ولا تأملي بعد الفراق تلاقياً ... وإن مت يا أم الأحيمر انكحي

فإن الذي حدثت عن يوم بعثنا أحاديث طسم تجعل القلب ساهياً ولا بد لي من أن أزور محمداً بمشمولة صفراء تروي عظاميا

قلت ومنها قوله:

ولو لم يمس الأرض فاضل بردها ... لما كان عندي فسحة في التيمم

ومنها:

لما بدت تلك الحمول وأشرقت

وقد ذكرناها

ومنها:

معشر الندمان قوموا ... واسمعوا صوت الأغاني

واشربوا كأس المدام ... واتركوا ذكر المغاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت