فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 436

وصل كتابه إلى الحجاج كتب إلى محمد يتواعده فكتب محمد إلى الحجاج: أما بعد فإن لله تعالى في كل يوم ثلاثمئة وستين نظرة إلى خلقه وأنا أرجو أن ينظر إلي نظرة يمنعني منك فكتب الحجاج بذلك إلى عبد الملك فكتب عبد الملك إلى ملك الروم بذلك فكتب إليه ملك الروم ما لك ولهذا الكلام ما خرج منك ولا من أهل بيتك إنما خرج من بيت النبوة.

وفي رواية: أن الحجاج لما قدم والياً على الحجاز كتب محمد إلى عبد الملك: الحجاج من قد علمت فلا تجعل له سلطاناً بيده ولا بلسانه فكتب عبد الملك إلى الحجاج ينهاه عنه فالتقاه في الطواف فعض على شفته وقال لولا أمير المؤمنين لفعلت فقال له ويحك يا حجاج إن الله تعالى وذكره.

قال الثوري بإسناده المتقدم: قال محمد يوماً لبعض ولده إذا شئت أن تكون أديباً فخذ من كل شيء أحسنه وإذا شئت أن تكون عالماً اقتصر على فن من الفنون.

وبه قال الثوري عن علي بن الحسين قال: قال الأشتر النخعي لمحمد بن الحنفية يوماً من أيام صفين قم بين الصفين وامدح أمير المؤمنين واذكر بعض مناقبه فبرز محمد بين الصفين وأومأ إلى عسكر معاوية وقال يا أهل الشام اخسئوا بأردية النفاق وجثو النار وحصب جهنم عن البدر الزاهر والقمر الباهر والنجم الثاقب والسنان النافذ والشهاب المنير والحسام المبير والصراط المستقيم والبحر الخضم العظيم {قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولاً} أو ما ترون أي عقبة تقتحمون وأي هضبة تنسمون فأنى تؤفكون بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت