فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 436

إن عد أهل التقى كانوا ذوي عدد ... أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم

هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله ... بجده أنبياء الله قد ختموا

وليس قولك من هذا بضائره ... العرب تعرف ما أنكرت والعجم

يغضي حياء ويغضي من مهابته ... فما تلكم إلا وهو يبتسم

ينمي إلى ذروة العز التي قصرت ... عن نيلها عرب الإسلام والعجم

من جده دان فضل الأنبياء له ... وفضل أمته دانت له الأمم

ينشق نور الهدى عن صبح غرته ... كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم

مشتقة من رسول الله نبعته ... طابت عناصره والخيم والشيم

الله شرفه قدما وفضله ... جرى بذاك له في لوحه القلم

كلتا يديه غياث عم نفعهما ... يستو كفان ولا يغروهما العدم

سهل الخليقة لا تخشى بوادره ... يزينه اثنتان الخلق والكظم

حمال أثقال أقوام إذا فدحوا ... رحب الفضاء أريب حين يعتزم

عم البرية بالإحسان فانقشعت ... عنه الغياثة لا هلق ولاكهم

من معشر حبهم دين وبغضهم ... كفر وقربهم ملجأ ومعتصم

لا يستطيع جواد بعد غايتهم ... ولا يدانيهم قوم وإن كرموا

والأسد أسد الشرى والرأي محتدم ... هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت

لا ينقص العسر بسطا من أكفهم ... سيان ذلك إن أثروا وإن عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت