فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 436

سمعت هذا من أبي هريرة؟ قال نعم فقال علي ادع لي مطرياً لغلام له لم يكن له مثله فقال أنت حر لوجه الله تعالى. خرجاه في الصحيحين، وكان عبد الله بن جعفر قد أعطى علياً في هذا الغلام عشرة آلاف درهم. قلت ولهذا الحديث استحب العلماء أن يعتق الذكر الذكر والأنثى الأنثى.

وذكر أبو نعيم في (( الحلية ) )قال: وكان يذهب إلى زيد بن أسلم فيجلس إليه فقيل له: أنت سيد الناس وأفضلهم تذهب إلى هذا العبد فتجلس إليه فقال: العلم يتبع حيث كان وممن كان. وقال حج هشام بن عبد الملك قبل أن يلي الخلافة فاجتهد أن يستلم الحجر فلم يمكنه من الزحام فجاء علي بن الحسين فوقف الناس له وتنحوا عن الحجر حتى استلمه ولم يبق عند الحجر سواه، فقال هشام: من هذا؟ فقالوا: لا نعرفه، فقال الفرزدق الشاعر: لكني أعرفه ثم اندفع فقال:

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ... والبيت يعرفه والحل والحرم

هذا ابن خير عباد الله كلهم ... هذا الفتى النقي الطاهر العلم

يكاد يمسكه عرفان راحته ... ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

إذا رأته قريش قال قائلها ... إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت