وذكر أبو أيوب عن أبي حمزة قال قال محمد بن علي ما من عبادة عند الله أفضل من عفة بطن أو فرج وما من شيء أحب إلى الله تعالى من أن يسأل وما يدفع القضاء إلا الدعاء وإن أسرع الخير ثواباً البر والعدل وأسرع الشر عقوبة البغي، وكفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه وأن يأمرهم بما لا يستطيع التحول عنه وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
وقال أبو حمزة الثمالي قال لنا عبد الله بن الوليد قال لنا محمد بن علي أيدخل أحدكم يده كم صاحبه فيأخذ ما يريد؟ قلنا: لا فقال: اذهبا فلستم إخواناً كما تزعمون، قال وكان يحضر إخوانه فيطعمهم أطيب الطعام ويكسوهم أحسن الكسوة ويهب لهم الدراهم الكثيرة ويجيز لهم بالخمسمئة إلى الألف ولا يمل مجالسة الإخوان وكان يقول: بئس الأخ أخ يرعاك غنياً ويقطعك فقيراً.
وقال القرشي
قال محمد بن علي من عبد المعنى دون الاسم فإنه يخبر عن غائب ومن عبد الاسم دون المعنى فإنه يعبد المسمى ومن عبد الاسم والمعنى فإنه يعبد الاثنين ومن عبد المعنى بتقريب الاسم إلى حقيقة المعرفة فهو موحد.