فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 436

يقول له: لن ينقضي عني يوم من البلاء حتى ينقضي عنك معه يوم من الرخاء حتى نقضي جميعاً إلى يوم ليس له القضاء يخسر فيه المبطلون.

واختلفوا في سنه على أقوال أحدها خمس وخمسون سنة، والثاني: أربع وخمسون، والثالث: سبع وخمسون، والرابع: ثمان وخمسون والخامس: ستون، ودفن بمقابر قريش وقبره ظاهر يزار وقيل مات سنة ثلاث وثمانين ومئة.

قال علماء السير: ولد له عشرون ذكراً وعشرون أنثى علي الإمام وزيد وهذا زيد كان قد خرج على المأمون فظفر به فبعث به إلى أخيه علي بن موسى الرضا فوبخه وجرى بينهما كلام ذكره القاضي المعافي في (( الجليس والأنيس ) )فيه أن علياً قال له سؤة لك يا زيد ما أنت قائل لرسول الله إذا سفكت الدماء وأخفت السبيل وأخذت المال من غير حله غرك حمقاء أهل الكوفة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله (( فاطمة أحصنت فرجها ) )فحرم الله ذريتها على النار وهذا لمن خرج من بطنها مثل الحسن والحسين وفقط لا لي ولا لك والله ما نالوا ذلك إلا بطاعة الله فإن أردت أن تنال بمعصية الله ما نالوه بطاعته إنك إذا لأكرم على الله منهم، وإبراهيم وعقيل وهارون والحسن والحسين وعبد الله وعبيد الله وإسماعيل وعمر وأحمد وجعفر ويحيى وإسحاق والعباس وحمزة وعبد الرحمن والقاسم وجعفر الأصغر ومحمد وخديجة وأم فروة وأسماء وعلية وفاطمة الكبرى والصغرى والوسطى وفاطمة أخرى فالفواطم أربع وأم كلثوم وآمنة وزينب وأم عبد الله وزينب الصغرى وأم القاسم وحكيمة وأسماء الصغرى ومحمودة وأمامة وميمونة لأمهات أولاد شتى.

هو أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت