فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 436

اخترت عارًا على نارًا مؤججة ... أنى يقوم لها خلق من الطين

نادى علي بأمر لست أجهله ... عار لعمرك في الدنيا وفي الدين

فقلت حسبك من لؤم أبا حسن ... فإن بعض الذي قد قلت يكفيني

أخال طلحة وسط القوم منجدلًا ... ركن الضعيف ومأوى كل مسكين

ثم انصرف طلحة والزبير وبلغ ذلك عبد الله بن الزبير فأخبر عائشة فدعت بالزبير وقالت له: ما تريد أن تصنع، فقالت: اذهب وادعهم فقال له ابنه: عبد الله جمعت هذين الفريقين حتى إذا أخذ بعضهم لبعض أرد تذهب وتدعهم أخشيت رايات ابن أبي طالب فرأيت الموت الأحمر من تحتها يحملها فتية أنجاد سيوفهم حداد والله لنفضحن لا يغتسل منها رءوسنا أبدًا، فقال: ويحك قد حلفت أن لا أقاتله فقد كفر عن يمينك فدعا عبدًا له يقال له مكحول فأعتقها فقال عبد الرحمن بن سلمان التميمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت