إن الأخوَّة والصحبة لا تمنعان من إقامة الحق والحرص عليه، فإذا كان عثمان بن عفان وعمار بن ياسر رفيقَيْن اصطحبا في خدمة الإسلام، فإن الخليفة لن يسمح لنفسه أن تُجامِل عمارا إذا كان الحق في غير صفه ..
وها هو ذا عمار بن ياسر يتشاتم هو ورجل من المسلمين في لحظة غضب، فيعاقبهما الخليفة؛ إذ حوى كلامُهما قذفا وخوضا غاضبا في الأعراض أو ما يشبهه.