ثمّ تعالوا لنرى، هل الأولى أن تتجمّع الأمّة في ألف تنظيم وحزبٍ أولى، أو يكون كلّ امرئ على هواه وشخصه، حيث يكون فيها ألف ألف شخص، كلٌّ على رأسه وهواه، ثمّ هل زاد دعاة هدم التّنظيمات والأحزاب إلاّ أن أوجدوا في داخل أنفسهم أحزابًا جديدة، وتنظيمات متعدّدة؟ هذا أمر يراه كلّ أحد ويحسّ به كلّ إنسان.