فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 611

وعلى هذا فإنّ الرّجل أو الجماعة لا يكون من أهل الحديث، ولا من الطّائفة المنصورة، وهم يعملون أجراء عند الطّواغيت، وليسوا هم الذين يبذلون أشدّ البذل في المنافحة عنهم وإصباغ الشّرعيّة عليهم، وليسوا هم تجّار الورق بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليسوا هم صبية المكاتب الذين يتجسّسون على الدّعاة إلى الله تعالى، ويكشفون ستر المسلمين لأعداء الملّة والدّين، وليسوا هم من قال بكلّ وقاحة وصلافة:"جزى الله أمريكا خيرًا لأنّها دفعت عنّا شرّ صدّام"، وليسوا هم من قال عن"آل سعود"أنّهم أئمّة عدل وهدى، وليسوا هم من سمّوا"آل الصّباح" (حكّام الكويت) حكّامًا شرعيين. نعم: ليسوا هم، بل أهل الحديث غيرهم، وأحمد بن حنبل، والبخاري، ومسلم، برءاء من هؤلاء، ووالله إنّه من الظّلم أن نجعل المجرمين كأهل الحديث.

فمن هم أهل الحديث؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت