فماذا تتوقع أن يكون الجواب؟ الجواب؛ هو جواب كل طاغوت: {قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنّك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا} الأعراف (88) ، نعم هذا هو جواب قومه (الطاغوت) وهو جواب لا يمكن أن يتخلى عنه الباطل أبدا. فأي ضلال وأي انحراف لرجل علم طبيعة الباطل ثم هو يطلب الإذن منه أن يعمل في نشر حقه؟.
ومن هنا فقد تبين لنا انحراف وجهل تلك الجماعات التي تخلت عن كثير من الحق في سبيل إرضاء الباطل ليقدم لها إذن العمل والممارسة. وللحديث بقية.
إن شاء الله تعالى.