فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 611

معرفة الطّائفة يعرف من خلال معرفتنا علّة الردّة الحاصلة، فالردّة سببها هو توسيد حقّ الألوهيّة والحاكميّة لغير صاحبها الحقّ، وهو ربّ العالمين، فهذه هي علّة الردّة في هذه الطّوائف، مع أنّ كثيرًا من الطّوائف في هذه المجتمعات قد ارتدّت لغير هذا السّبب، كالشّيوعيين والعلمانيين وتاركي الصّلاة، وعبّاد القبور، ولكنّنا هنا نتكلّم عن الطّائفة المالكة للشّوكة والقوّة والمنعة، فعلّة كفر هؤلاء الذي اجتمعوا من أجله وتمالوا عليه هو التّشريع، فالمشرّع الباطل ومقنّن هذا التّشريع والحاكم به وحاميه، والدّاعي له ومزيّنه هم الذين نطلق عليهم"طائفة الردّة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت