فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 611

2 -يجب على الحركة الإسلاميّة تبنّي السّلم، وأفضل صور السّلم هو الدّيمقراطيّة الغربيّة، يقول جودت سعيد: نحن ينبغي أن لا نرفض الدّيمقراطيّة، وإنّما ينبغي أن نزيدها فعالية، وذلك بنشر المعرفة والعلم، لأنّ الدّيمقراطيّة إن لم يكن وراءها علم ومعرفة فستعجز عن حلّ المشكلات. ا. هـ. السّابق (ص2) .

وعلينا أن نقبل بالدّيمقراطيّة حتّى لو أدّت إلى إزالة الحكم الإسلاميّ إن وجد. يقول جودت سعيد: الذي أريد أن أذكّر به هنا هو ماذا سيفعل المسلمون في المستقبل إذا بدأوا يخسرون الإمارة بالدّيمقراطيّة؟ هذا ينبغي أن يكون في البال ماذا سنفعل؟، هل نقبل ترك الحكم بالدّيمقراطيّة؟ أم نصير مثل الذي يعمله الآن السّكارى بالكراسي؟... ويواصل قائلًا: ينبغي أن نصبر ونتذكّر قوله تعالى: {ولنصبرنّ على ما آذيتمونا} ... الخ. السّابق (ص3) .

3 -ترك أيّ إشارة أو كلمة فيها عداوة لأعداء الدّين. يقول جودت سعيد: أنّ نكون شهداء لله وقوّامين بالقسط مع الذين يسيئون إلينا وعلينا أن ندرّب أنفسنا أن نكون كذلك، ونتواصى بذلك، ونتواصى بالصّبر عليه، حتّى أنّنا لسنا في حاجة أن نطلق لفظ العدوّ عليهم وإنّما اختلفنا في التّفسير، والله تعالى علّمنا أن نقول: {وإنّا وإيّاكم لعلى هدى أو في ضلال مبين} . ا. هـ. السّابق (ص8) .

4 -على الحركة الإسلاميّة أن تقبل التّحدّي وذلك بالذّهاب إلى السّجون والرّضا بذلك وعدم الاعتراض عليه:

أ - انظر كتاب ظاهرة المحنة لتلميذ جودت سعيد وهو الدّكتور خالص جلبي كنجو.

ب - يقول جودت سعيد: إذا أخذ واحد من المسجد لأنّه علّم النّاس في المسجد، فلنملأ مكانه ونقبل التّحدّي، ونقبل السّجن. ا. هـ. السّابق (ص4) .

ويقول كذلك: لا نضرب، لا نهرب، لا نطالب بالإفراج عن المسجونين، بل نطالب أن يأخذونا نحن أيضًا إلى السّجن. ا. هـ. السّابق (ص5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت