5 -عدم الاهتمام أو الاستدلال بالكتاب والسنّة وإنّما العقل، يقول جودت سعيد: إنّني لم أعد ترهبني قعقعة الكلمات: الرّوح، النّفس، أو الله، أو الرّسول، أو قال فلان وفلان (وهي حسب السّياق، قبل هذه الجملة يعني قال الله، قال الرّسول) نريد أن نتحدّث ماذا يحدث لنا، وكيف يحصل الفهم؟ وكيف نعرف ما فهمناه أنّنا فهمناه، وكيف يحدث الفهم؟ وكيف انتقلت إلى هذه الأفكار؟ دعونا من الحديث عن السّماء، ولنبحث في الأرض، لنعد إلى الإنسان المولود على الفطرة. ا. هـ. سلسلة نشرة فانظروا (عدد 40 ص 43) .
ويقول: إنّ الذي سيعلّمنا ليس القرآن، وإنّما نفس حوادث الكون والتّاريخ هي التي ستعلّمنا. ا. هـ. السّابق (ص7) .
ويقول: فالمرجع ليس الكتاب وإنّما العودة إلى الحدث أو الشيء. ا. هـ. السّابق (ص7) .
ويقول: إنّ صخرة ما أدلّ على نفسها من كلام يقال عنها حتّى لو كان كلام الله. ا. هـ. السّابق (ص7) .
ويصف أوامر الله بالقتال بأنّها خرافيّة، يقول: نسأل الله أن يثبّتكم، وأن لا يفلت الزّمام من أيديكم، وأن لا تستسلموا للأوامر الخرافيّة (أي أوامر العنف حسب تعبيره) . ا. هـ. فانظروا (43 ص9) .
وفي لقاء مع خالص جلبي لأحد الإخوة قال له: أنا أسجد للعقل. ا. هـ.
وكلام جودت سعيد في معرض الأمر الشّرعيّ، وليس الخلق الكوني فانتبه.
هذه خلاصة أفكار هذه المدرسة، مدرسة كفّ الأيدي والرّضا بالصّبر - من كتاب"مذهب ابن آدم الأوّل".. إلى كتاب"ظاهرة المحنة"-.