على كلّ حال، كلّ سؤال من هذه الأسئلة حوله الكثير ممّا يقال، ولست مستعدّا لشرحها وتوضيح ما يترتّب عليها من نتائج، تلتقي مع وطنيّة غاندي أو تتنافر معها، لأنّ من لا يفهم المراد منها رجائي منه أن لا يقرأ ما أكتب.
وفي النّهاية مضطرّ أن أقول: لماذا كان الأمير السّعوديّ (أيّ أمير) وحاكم ليبيا الوطني مجانين حين يصرّون على اصطحاب جمالهم في رحالهم، وشربهم من ألبانها، فيضحك منهم العالم ويقذفون بأشدّ التّهم كالإسراف والخبل (وهم كذلك شهد الله، بل أشدّ من ذلك) ؟، وأمّا غاندي حين يصطحب عنزته فإنّه يصفّق له ويمجّد حتّى عند مدرسة جودت سعيد السّلفيّة.. والسّلفيّة جدّا!!.
في المسألة سرّ!!!.