و ههنا نصيحة لطلاّب الحقّ وناشديه أن لا يلتفتوا إلى أقوال المعاصرين ولا ينتبهوا لها إلاّ بعد عرضها على منهج الأوائل، فإنّ الدّين حقيقة أمره في الاتّباع وترك الابتداع، وهذا أصل من أصوله التي لا يقوم إلاّ بها، وحيث ظنّ المرء أنّه قادر بذكائه أن يبتدع دينًا جديدًا فهو على خطر عظيم، وإن زعم انتسابه إلى الإسلام، فعليك أخي المسلم بمنهج الأوائل فالخير كلّه في اتّباع من سلف.