فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 611

وقبلها كذلك جماعاتُ العمل الجهاديّ المسلّح في فلسطين، فإنّه بين الحين والآخر ترى الارتماء مع بعض دول الرّفض كما يسمّونها وبين هذه الجماعات لتوافق المقصد المرحليّ لهذه الدّول.

بين الحين والآخر يزعم أهل التحليل السياسي الثّاقب من مشايخنا وجود اختراق للطاغوت لجماعات التوحيد والجهاد، وعمدة قولهم يقوم على بعض الأعمال التي تنمّ على ما قدَّمنا من أن قصد اختراق هذه الجماعات هو إفناؤها وتدميرها لا دعمها وتقويتها، ومثاله ما قاله البعض من أن مقتَل أمراء الجماعة الإسلامية المسلّحة الواحد تلو الآخر هو دليل على أنها مخترقة من الطاغوت، وهو يدل على أن هذه الجماعات ما دامت موجودةٌ عاملةٌ على الساحةِ فإنها لم تخترق بالدّرجة الكافية التي يريدها الطّاغوت، هذا إن وافقناهم على تحليلهم هذا، ولسنا كذلك، وهذا يدلُّ على أن العمل الجهادي لن يتصدّى لقيادته، ولن يخلص إلى رياسته إلا الأوفياء له، لأنّ نهاية أمْرهم الموت والقتل، ولا يوجد رجل عميل يبِيع نفسه وروحه من أجل المال.

· اختراق الجماعات الأخرى يؤدي بهؤلاء العملاء إلى القيادة والسّيادة والرّياسة.

· اختراق جماعات التوحيد والجهاد يؤدّي إلا الموت والقتل.

وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت