هذه أمثلة وعليك أن تقيس عليها، لتعلم أن القيادة الحقيقيةَ إنما تُعلم بالجهاد في سبيل الله تعالى، في زمن الصِّعاب والشدائد.
وتذكَّر أخي الحبيب أنَّ حديثنا هنا عن حقيقة القيادة، وطريقة ثُبوتها، وليس عن حقائق أخرى ووظائف أخرى، فإن كل وظيفة لها الطُّرق الخاصة بها والسبل الصحيحة لاكتشافها، فكن ذاكرا لهذا، والتوفيق إن شاء الله حليفك.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.