فجماعةٌ ترى عدم شرعيّة الانتخابات الشّركيّة مثلًا ولكنّها لا تفتأ بل لا تتوانى في تأييد جماعات العمل البرلمانيّ، خاصّة إذا أخذت هذه الجماعات خطوات متقدّمة في الحضور الإعلاميّ، والوجود الجماهيريّ الشّعبيّ.
هذه نقطة على الجماعات السّلفيّة المجاهدة أن تحسمها منذ البداية، عليها أن تحسمها وجودًا وكونًا وذلك بقطع الأيدي والأرجل التي تحاول التّسلّق طفيليًّا على أسوار الجهاد السّلفيّ الواضح، وعليها أن تحسمه فكريًّا وذلك ببيان الفوارق الشّرعيّة بين هذه الجماعات الطّفيليّة وبين المجاهدين الموحّدين.
نعم في الجهاد السّلفيّ الواضح هناك قضايا لا يمكن أن يتحمّلها الطّفيليّ الوصوليّ، وإنّه وإن حاول الالتفاف الخبيث حينًا من الدّهر، فإنّه لا يستطيع أن يواصل بالشّوط إلى نهايته.
في الجهاد السّلفيّ ميّزات وخصائص عن عموم الجهاد في المفهوم العرفيّ لدى عوامّ النّاس ومن هؤلاء العوامّ قادة الحركات البدعيّة، وقادة الحركات الطّفيليّة الوصوليّة، ومن أهمّ هذه الفوارق هي: