يدافعون عنه بحقّ أو بباطل تحت حجّة (هذا عقيدته صحيحة!!) ، هذه الجنود، أصحاب النّوايا الطّيبة، والعقول الفارغة، عملهم دوما رفع متاريس الدفاع عن أيّ سلفي، مزعوم وغير مزعوم، يصدّون عن كلّ من حام حوله بنقدٍ أو تقويم، ويطعنون بكلِّ من لا يرضى إمامته بشتَّى التّهم وأشهر هذه التّهم: هذا رجل لا يحترم العلماء!!، هذا رجل من أهل الغلوّ!! هذا رجلٌ غير سلفيٍّ!!، وغيرها الكثير من القائمة السوداء التي اقتبسوها من إيحاء لمّة الشّيطان (عياذًا بالله) ، وهذه التّهم لم ينج منها في زماننا هذا إلاّ القليل، ممّن رضي أن يربط عقله برباط التّقليد، والتّسليم لأصحاب صكوك الغفران، وقد يعجب بعض الشّباب من هذه الأقوال، ويروا فيها تهمًا شنيعة، ولكن يكفي أن أذكّر القارئ المسلم بأمر يدلّه على ما وراءه، ممّا نذكره وممّا غاب عنّا، هذا الأمر هو:
في بلاد أتقنت استخدام شعار السّلفية (العقيدة الصّحيحة) ، وستر كفرها بهذا الشعار، هذه الدولة الكافرة هي "السعودية"، ولا يجهل كفر هذه الدّولة وينكره إلاّ من طمس الله بصيرته وعقله، هذه الدّولة لمجرّد رفعها هذا الشِّعار، تجنِّد للدّفاع عنها، وتبرير أفعالها قطعانًا من البشر الجاهل، أكشف لك بعض أوصافهم أو أسمائهم: