1 -في إحدى العواصم الأوروبيّة (بريطانيا) جمعيّة تسمّى"جمعيّة منهاج إحياء الكتاب والسّنة"، هذه جمعية سلفية!! فيما تزعم وتدّعي، وعامّة أفرادها من العجم، والكثير من قادتها تخرّجوا من الجامعات السّعودية، هذه الجماعة، لا يمكن أن تقبل حبيبًا أو صديقا، يوجّه كلمة نقدٍ لدولة (التوحيد الوحيدة في العام) ، وكلّ الذّنوب تغفر ولا يؤبه لها مقابل حبّ السعوديّة ومليكها (المحبوب) ، نعم إنّها سلفيّة، لكنّها (سلفية+ رواتب) ، ومثل هذه الجمعية الكثير من أخواتها المنتشرة في العالم الإسلامي، وخاصّة بلاد العجم كـ"جمعيّة أهل الحديث في باكستان"وفروعها المتعددة. وهي بحق جمعية أهل الحديث، ولكنّه الحديث الموضوع لا الحديث الصحيح.
2 -في السّعودية قوم مهاجرون لطلب العلم من ليبيا، وهم من تلاميذ السّلفي المزعوم الدّكتور ربيع المدخلي الّذي تقدّم ذكره في مقال سابق، هؤلاء القوم أوفياء لتلك الدّولة أكثر من آل سعود أنفسهم، حتّى وصل هذا الوفاء القبيح أن يذهب هؤلاء التّلاميذ (السلفيّون) إلى دائرة الشّرطة هناك ليكشفوا للدّولة بعض الشّباب الّذين دخلوا إلى دولة (التوحيد) بطريق غير قانونيّ، أو مكثوا فيها من غير إقامة صدرت من دوائر (الإمام) المزعوم، فأخذ هؤلاء الشّباب وطردوا من (جنّة) السّلفيّين ودولتهم المزعومة، نعم إنها (سلفية) في خدمة السلفية، أو بتسمية صحيحة: سلفيّة+ عمالة.