عليك أخي المسلم القارئ ألا تتّهم نفسك بالجهل لعدم علمك بهذه المصطلحات فهم (أهل البدع المكفِّرة) ، يعترفون بعدم فهمهم لها، فمترجم الكتاب هاشم صالح (دكتوراه فلسفة في جامعة فرنسية) اعترف في مقدمته الاعتراف التالي: أنه لم يستطع أن يفهم هذه المصطلحات إلا بعد (10) سنوات وبعضها بعد (3) سنوات من الدراسة في المعاهد الفرنسية حتى استطاع أن يتصوَّر معناها كما أراد مستعملوها، وكم أتمنَّى لإخواني أن يقرأوا هذه الاعترافات ليدركوا مقدار معاناة هؤلاء العلمانيين في محاولاتهم المرهقة لفهم أصول التحليل والفهم عند المستشرقين من أجل ماذا؟ من أجل فهم كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ألا ساء ما يزرون...
إن جعل البيئة من زمانٍ ومكانٍ هي التي جعلت فقهاءنا الأعلام يخرجوا لنا بهذه النتائج العلمية هي محاولة خبيثة القصد، منها إلغاء هذا الفقه وتطويره ليلائم هذا العصر، أي بمعنى أوضح لنجعل الإسلام يلائم الواقع ويساير المجتمعات لا أن نحاول جاهدين مجاهدين لتغيير ترتيب الواقع والمجتمعات لتوافق الإسلام وتلائمه.