فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 611

مبدأ العلاقة بين المسلم وبين الإسلام هي التعبد، وأنّه ما خضع لهذا الدّين إلاّ لكونه صادرًا ممّن له حقّ الأمر والنّهي، فلو أمر الله تعالى عباده بما فيه ضررهم وعذابهم فعلى العباد أن يطيعوه ويمتثلوا أمره - كما أمر الله تعالى عبده وخليله إبراهيم عليه السّلام أن يذبح ابنه إسماعيل عليه السّلام -، وأساس ذلك تصديقهم خبر النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه صادر من الله تعالى ولو لم تحتمله عقولهم، نعم كان من رحمة الله تعالى بعباده أنّه ما من أمر أمرهم إيّاه إلاّ وفيه تحقيقٌ لمنفعتهم في الدّنيا والآخرة، وما من خبر أعلمهم إيّاه إلاّ وفي عقولهم السّعة على فهمه وإدراك معناه، وهذا هو لبّ دين الإسلام ومعناه وجوهره، وأمّا المبتدعة الجدد والأرائتيّون والحداثيّون فلهم تصوّر آخر مع هذه الحقيقة وسأسوق قصّتين بهما أستطيع إيصال هذا الفارق لإخواني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت