فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 611

1 -تحت كلِّ شعار زيوف ونقد- وكذلك السَّلفية - ففيها الزَّيف وفيها الحق، ولذلك ينبغي التَّعامل مع الحقائق لا مع الشِّعارات، مع أهميّة الشِّعار وضرورته.

2 -السّلفية منهج علميّ عمليّ، أئمّته هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم تبع لهم، فلهم وحدهم حقُّ التّقويم والرشد.

3 -علينا أن ندرك خطأ وانحراف من قرن السّلفية بشخص لا يؤمن عليه الفتنة في فهمه للحركة والحياة، وكذلك علينا أن ندرك ضلال وبدعية من جعلها تنظيما وحزبًا وتجمعًا، وأشدّ من هؤلاء ضلالًا وانحرافًا هو جعل السَّلفية علاقة بين أفراد، فهذا سلفيّ لأنّه معروف لهذه الجهة، أو تتلمذ على يديها، وهذا غير سلفيّ لأنّه غير معروف لديها، أو لم يسلّم لهذه الجهة رقبته لتقوده كالدَّابّة، ثمّ علينا أن ندرك خطأ وانحراف من جعل السّلفية مذهبا فقهيًا، يوالي ويعادي عليه.

ولنا وقفة أخرى إن شاء الله تعالى من خلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطّائفة المنصورة، ومن هو السّلفي الحق في هذا الوقت، ومن هو السَّلفي المزعوم؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت