لقد مارس السّدنة من علماءِ السّلاطين كميّة هائلة من التّزوير والكذب وجعل الإسلام ألعوبة بيد الطّواغيت، والنّاس يعجبون من شدّتنا مع هؤلاء السّدنة الكهّان، ولكن هل شدّتنا تصل إلى درجة وقاحتهم ودناءتهم، انظروا إلى المجالس الحسنيّة التي تقام في المغرب أمام الطّاغوت هناك، وانظروا إلى الدّرجة التي وصلوا إليها في جعل هذا الطّاغوت أميرًا للمؤمنين، يا الله.. أيّ إسلام هذا؟!! أهذا هو الإسلام الذي بعث به محمّد صلى الله عليه وسلم ؟!!، أهذا هو الإسلام الذي جاهد من أجله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!، هل مات خيار أهل الأرض من أجل دينٍ يجعل مثل العاهر الحسن الثّاني أمير المؤمنين في المغرب؟!!، هل قاتل أهل التّوحيد من أجل أن يكون أخبث أهل الأرض من آل سعود هم حكّام مكّة والمدينة؟!!.
من قال عن هؤلاء علماء؟!! وبأيّ حقٍّ يجب على المسلمين محبّتهم؟!!.
أوَليس القائل أنّ هؤلاء هم علماء الإسلام هو مفترٍ على الإسلام، وكاذب على الله وعلى دينه؟.
حسبي الله ونعم الوكيل.
حسبي الله لديننا.
حسبي الله لسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ألا ليت هؤلاء العلماء هم كالجعد بن درهم وكجهم بن صفوان ولكن يقيننا أنّ هؤلاء أخبث وأدنى وأسفل. وعند الله تجتمع الخصوم.
والحمد لله ربّ العالمين.