كمال الهلباوي حلّل جهاد المسلمين ضدّ السيّاح في مصر أنّه خدمة لإسرائيل، لأنّ ضرب السّياحة في مصر سيجعل السّيّاح يتوجّهون إلى إسرائيل (!!) . وبالتّالي هو عمل باطل وغير شرعيّ.
الجهاد في ليبيا: لن نعدم قول قائل أنّ جهاد الموحّدين هناك هو خدمة لأمريكا، لأنّ إسقاط القذّافي خدمةٌ كبرى لأمريكا، فهو عدوّها اللدود وبالتّالي الحركة الجهاديّة هناك أمريكيّة الصّنع.
ألم تسمعوا قبل أيّام أنّ العمليّات الجهاديّة في فلسطين هي أكبر خدمةٍ يقدّمها المجاهدون لإسرائيل لأنّ هذه العمليّات ستقضي على عمليّة السّلام، هذه العمليّة التي تولّد لنا دولة فلسطين (الأمل) بقيادة عرفات المرتدّ وفتح العلمانيّة؟!!.
ومع التّحليل السّياسي لنا حديث قادم.