هذه مسألة أولى تتعلق بأولئك القوم الذين يضربون بالمَندَل ويدَّعون علم السِّياسة فيستسهلون القول بأن فلانًا أو تلك الحركة أنَّها عميلة للطواغيت، فليعلموا أنَّ معنى حكمهم هذا هو تكفير هذا الفرد وهذه الطائفة وتجويز قتله وقتاله لأي أحد من المسلمين.. هذه واحدة.
أما الثانية: فهي ما قدّمنا في الحصّة الفائتة في إبطال أي عملٍ جهادي ضدّ طاغوت من الطواغيت..
فالمجاهد لصدّام حسين عميل للسعوديّة.
والمجاهد للسعوديّة عميل للشيوعيّة.
والمجاهد لسوريّة عميل لأمريكا وإسرائيل.
والمجاهد لليبيا عميل لأمريكا.
والمجاهد للجزائر الفرنسيّة عميل لبريطانية.
والقائمة تتمّتها عندك، وبالتالي فلا جهاد لئلاّ تكون عميلًا، أمّا ديننا فيقول: {وقاتلوا المشركين كافّة كما يقاتلونكم كافّة} .
والله الموفّق.