فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 611

ولعلّ البعض سمعوا عن ذلك الرجل الجزائري حين قبض عليه المجاهدون وهو في صف الطاغوت، فوضعوا المسدس على رقبته وطلبوا منه أن ينطق بالشهادتين فأبى ذلك واستكبر.. فأي نوع من البشر هؤلاء القوم.

كان القدماء يضربون المثل ببطش التتار، ولكن هل بطش التتار يعادل دمويَّة صدام حسين، وهل ظلم الكافرين في كل تاريخهم مع المسلمين يعادل كفر وظلم القذافي؟ وهل خبث اليهود يعادل خبث الملك حسين؟ وهل تعذيب النازيين يعادل تعذيب سجون مصر؟ وهل حكم النصارى في لبنان يعادل حكم النصيريين في سوريا؟.

وهل مرَّ في تاريخ الإنسانية قط نظام يعادل نظام آل سعود: ليس هناك ثمّ وثيقة بين الحاكم والمحكوم، فالحاكم يملك كل شيء والناس عبيده وخدمه.

أي عَرَاقة في الإجرام والكفر تسري في دماء هؤلاء القوم؟!!، كفرٌ ما بعده كفر، وإجرامٌ ما بعده إجرام.

فوالله إنَّ رجلًا من المسلمين يفكِّر لحظة في احتمال وجود الخير في هؤلاء أنه رجلٌ مخبول، وإن رجلًا يفكِّر بطريقة أخرى غير السيف يعالج بها هؤلاء القوم أنَّه رجل مخبول.

إنّ هؤلاء الحكَّام وطوائفهم لا ينفع مهم إلاّ الهرس حتى النهاية.

والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت