سنبقى نفرح ونعلن فَرَحَنا لكلِّ عملٍ جهاديّ فيه قتل الكافرين وتعذيبهم، وسننشُر هذا الفرح وسنبقى الصوت النشاز بين كل الأصوات الشيطانية السَّاكتة أو الناعقة.
سنبقى نفرح ونُعلِن فَرَحنا لكل عملٍ استشهادي فيه دمار مَعقِلٍ من معاقل الطاغوت أو لكل عمل رائع فيه صد طاغوتٍ وجندلته، وسنقتدي بهدْي القرآن في لَعنِ المشركين والكافرين ونردِّدُ من غير خوفٍ ولا وجل {تبت يدا أبي لهب وتب% ما أغنى عنه ماله وما كسب% سيصلى نارًا ذات لهب% وامرأته حمالة الحطب% في جيدها حبل من مسد} .
سنلعن أبا لهبٍ في كلِّ عصرٍ وسنلعن دولته وجُنده وأهله وامرأته حمّالة الحطب.
قولوا ما شئتم، سمّوا هذا ما شئتم، واختاروا من معاجمكم الجديدة في قلب الحقائق ما أحببتم.
نشرة «الأنصار» هي الصوت النشاز في رفعها الصوت على كل ظُلم، وسنبقى نشعر أبدَ الدّهر بالخِزي والعار إن أرسل إلينا مُجاهِدٌ رسالةً فلم ننشرها عملًا بحسابات دنيوية خائبة وسنبقى نشعر بالخزي والعار أبد الدهر إن لم نعبر عن حقيقة فهمنا لحكم الله تعالى في كل واقعة.
هل يسعنا أن نرمي رسالة الشيخ عمر عبد الرحمن في أدراج المهملات مخافة اتِّهامنا بأننا أنصار المتطرفين والإرهابيين؟. فو الله لو فعلنا ذلك لخِفنا أن يخسف الله بنا ويضرب قلوبنا ويختم عليها.
هل يسعُنا أن نفعل كما فعل أهل السِّياسة الشيطانية من جماعة الضلال، وجماعات الخِزي والعار في التسابق على استنكار كلِّ عمل جهاديٍّ، وكأنه مفروض عليهم أن يموتوا وهم على بغض الخير؟.
أيُّ كلمة صادقة هذه إن لم تكن هذه الكلمة في هذا الزمان تؤدِّي بك إلى السِّجن أو النفي أو عدم الأمن؟.
إن البحث عن كلمة صادقةٍ كل الصدق، واضحةٍ كل الوضوح قريبةٍ إلى قلوب المؤمنين يرضى عنها ساكنو السماء وأولياءُ الله في الأرض ثمَّ تكون بغيرِ ثمنٍ تدفعه هي كلمةٌ لا يُمكن أن تكون صادِقة ولا يمكن أن تكون حقًا من كل وجه.