هذه نصيحة أسجّلها هنا، وهي أمانة أضعها في أعناق تنظيمات الجهاد السنّي السّلفيّ لئلاّ يكتشفوا بعد حين أنّ ما معهم مِن رجال إنّما هم شِبهُ المجاهدين (والشّبه هو صنم من نحاس تدخل فيه الرّيح فيصفر فيظنّ الجاهل أنّه شخص حقيقيّ) وليسوا مجاهدين حقيقة.
والحمد لله ربّ العالمين.