فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 611

اقرأ هذا النموذج: "إنّ مما يشغل بالنا وبال كلّ مسلم غيورٍ على إسلامه، حريص على صفائه وإيمانه، هو ما بدأ ينتشر في بعض الأوساط من انحراف عن مبادئ ديننا الحنيف، منحرفين بذلك عن الطّريق القويم الّذي لاعوج فيه... وإنّ إدراكنا العميق ووعينا الكامل بخطر الغزو الفكريّ الهادف إلى المسّ بقيمنا الرّوحية، وكياننا الأخلاقي القائم على مبادئ الإسلام، وتعاليمه الرشيدة، ليزيد من شعورنا بعبء المسئولية الملقاة على عاتقنا كأمير المؤمنين، وحامي حمى الملّة والدّين، في هذا البلد الأمين". ا. هـ. هذا جزء من رسالة المرتدّ الخبيث الحسن الثّاني إلى المؤتمر السّابع لرابطة علماء المغرب.

وفي خطاب له بمناسبة تأسيس المجلس العلميّ الأعلى، والمجالس العلميّة الإقليميّة يحذّرهم من التّدخل في السّياسة قائلًا: "ليست دروسا للسّياسة، حينما أقول السّياسة، أقول السّياسة اليوميّة... إيّاكم والدّخول فيما لا يعنيكم، فيما إذا ارتفع سعر الوقود أو سعر الدّخان". ا. هـ.

وفي خطاب آخر له أمام جمع السّدنة: "لا نغلق أندية، ولا نغلق مسابح، ولا نرجع إلى الوراء أبدًا، أنا أتكلمّ فيما يخصّ العبادات، المعاملات والسّيرات لاتهمّكم، لا تهمّكم السّيرة في الأزقّة، والعربدة في الطّريق، وغير الحشمة في الطّريق". ا. هـ.

هذا الكلام يقال أمام السّدنة، فلا يوجد قائم لله بحجّة يثبت للشّباب أنّ فيهم من يستحقّ أن يسمّى "عالمًا". وإذا تكلّمنا عنهم قالوا عنّا: "هؤلاء قوم لا يحترمون العلماء، أو شباب متهوّر". نعم نحن لا نحترم السّدنة، بل نتقرّب إلى الله بكشفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت